Pour familiariser le recyclage auprès des citoyens marocains et faire comprendre que les poubelles sont aussi une richesse si on les traîte différemment.
dimanche 29 avril 2018
Une belle initiative à multiplier le plus possible.
La propreté nous pousse à mieux agir
Depuis quelques années, la propreté est devenue une question centrale des politiques urbaines. Nettoyer les déjections canines ou les traces d’urine, effacer les graffitis, collecter les ordures et les encombrants, et bien sûr ramasser les sacs plastiques, bouteilles et mégots laissés par les riverains : la tâche est immense, d’autant plus que les pratiques évoluent. Les espaces verts sont de plus en plus fréquentés, les gens pique-niquent à toute heure, les ménages consomment davantage et donc produisent plus de déchets. Dans le même temps, le niveau d’exigence des citoyens augmente. De plus en plus, ils veulent une ville propre, débarrassée de ses poubelles et qui ne sente pas mauvais.
Pour toutes ces raisons, il paraît évident qu’investir dans la propreté des espaces publics est nécessaire. Mais l’enjeu principal pourrait être ailleurs : vivre dans un espace propre a un impact positif sur les comportements, et amorce un cercle vertueux qui conduit l’ensemble des citoyens à mieux respecter les normes sociales, améliorant le quotidien de chacun. C’est ce que sont venues montrer de nombreuses études de terrain ces dernières années.
Devant un espace propre, nous pensons que nos pareils respectent les normes sociales. Nous nous comportons alors de manière honnête dans une multitude de domaines – y compris ceux n’ayant aucun rapport avec la propreté.
jeudi 26 avril 2018
lundi 23 avril 2018
Un conducteur jette des déchets sur une route, les autres lui donnent une bonne leçon ;)
Bloqué dans un embouteillage sur une route traversant une forêt quelque part en Pologne, le conducteur d’une camionnette a jeté des ordures par la fenêtre de son véhicule. En le voyant, des automobilistes ont décidé de lui apprendre les bonnes manières, comme le montre une vidéo diffusée sur YouTube.
Une chaîne YouTube polonaise a relayé une vidéo filmée par une caméra de tableau de bord qui montre comment le conducteur d'une camionnette s'est fait punir pour son manque de respect de la nature.
Coincé dans des bouchons, cet homme a lancé plusieurs boîtes par la fenêtre de sa camionnette. En s'en apercevant, le conducteur d'un autre véhicule a ramassé une de ces boîtes et l'a jetée dans la camionnette, tandis qu'un autre automobiliste s'est mis à filmer la plaque d'immatriculation de la camionnette qui était biélorusse. L'«étranger» n'a eu d'autre choix que de descendre de son véhicule et de ramasser les déchets.
samedi 21 avril 2018
mercredi 18 avril 2018
mardi 17 avril 2018
إدارة النفايات... حكاية العصر
أمست إدارة النفايات حكاية العصر، وها هي دول العالم تتسابق في هذا المضمار بعد أن تيقن الجميع أن هذه الثروة الهائلة - التي تسمى بالنفايات - قد تم التفريط فيها لعقود طويلة مضت، ولم تعد هذه القضية حكراً على دولة أو مجموعة دول دون أخرى، والحقيقة التي لا حياد عنها أن تعبيد الطريق في مجال إدارة النفايات لازال في أوله رغم كل ما وصلت إليه البشرية من تطور في هذا المجال، ولولا الأهمية البالغة لهذا المجال لما كان هناك هذا التسابق الحثيث وتلك المشاريع الجديدة التي نسمع عنها بوتيرة متسارعة.
ثروة تستغل... أو كارثة تحل
قد استنزفت البشرية من مواردها الثمينة الشيء الكثير والكثير جداً حتى أن بعض هذه الموارد شارف على النضوب، وهذه الموارد هي الأساس الذي منه تمت صناعة البضائع التي في متناول الناس هذه الأيام، وبعد استهلاك هذه البضائع يؤول الأمر بها إلى نفايات، هذه النفايات هي ثروة حقيقية إن تم استغلالها بالشكل المناسب، ركائز هذا الاستغلال هي: التقليل من النفايات، وإعادة استخدامها، وإعادة تدويرها.
لكن في حالتنا هذه فالسلاح ذو حدين، فعلى الجانب الآخر، وإذا تمت إساءة التعامل مع النفايات فإن حجم الكارثة سيكون ضخماً، فمما زاد من جدية الأمر أن التلوث الناتج عن سوء إدارة النفايات - والتي تشكل إعادة التدوير جزءاً منها – سيكون كبيراً لدرجة مخيفة تهدد البشرية كلها بمعاناة هائلة، أبسط الأمثلة عليها: مياه ملوثة، وأجواء ملوثة، وأوبئة، وأمراض لا تميّز بين أحد والآخر، والجميع سيدفع الثمن إن لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الأوان.
![]() |
| مركز فرز و تجميع النفايات في دبي |
لا يخفى أن الكثير من القطاعات مرتبطة بعملية إدارة النفايات، فحين النظر إلى الأمر بشموليته نجد أن الصحة والاقتصاد والتجارة والزراعة والصناعة والبيئة وغيرها من القطاعات تدخل ضمن هذا الميدان الكبير بشكل مترابط، ولو أخذنا قطاعي البيئة والاقتصاد كمثالين على مدى الجدوى التي يمكن للإدارة السليمة المدروسة للنفايات أن تحققها، لوجدنا حقائق تستدعي انتباه الأفراد والمجتمعات بكل جدية، فليس تقديم العون في هذا المجال يعد إحساناً بل واجباً إذ أنه ليس حكراً على "المتخصصين فقط"، والواقع أنه لا يمكن لبلد أن ينهض وينافس في هذا المضمار إلا بمساعدة حقيقية من كل فرد من المجتمع، وبهذه المساعدة ينتعش الاقتصاد وترتفع العائدات، ويتم المحافظة على سلامة البيئة من مخاطر كثيرة أول المتضررين منها هو الإنسان والكائنات الحية الأخرى، وكما يقال "السلامة لا يعدلها شيء"، لذا فالدعوة "عامة" بل الأحرى أن يقال "إلزامية" لكل أحد دون استثناء.
إدارة النفايات الصلبة في الإمارات
جاءت قضية إدارة النفايات كحل عملي لهذه المشكلة، وانتشرت في أنحاء العالم، وقد كانت دولة الإمارات سبّاقة في مجال إدارة النفايات في منطقة الشرق الأوسط، وبينما يصل إنتاج الفرد الواحد من النفايات في الإمارات إلى 650 كيلوجراماً سنوياً، أصبحت الإمارات الأعلى عالمياً من حيث ارتفاع معدل إنتاج النفايات، في حين تتم استعادة نسبة صغيرة من هذه النفايات بإعادة التدوير، والباقي يتم طمره في المطامر الصحية، ومع التطور الذي تشهده دولة الإمارات فإنها بدأت بالاستثمار في مجال إعادة تدوير النفايات بمشاريع مختلفة في العقد الأخير، والهدف من هذه المشاريع هو تقليل النفايات، وحماية الموارد والثروات، وتشجيع الاستثمارات في هذا المجال.
ومما يدل على ازدياد الاهتمام دولة الإمارات بشكل بمجال إدارة النفايات أنها خصصت أكثر من 6 مليارات درهم لاستثمارات صناعة إعادة تدوير النفايات في العام 2013، وهذا للتغلب على الخسارة السنوية وقدرها قرابة 1.5 مليار درهم من الاقتصاد الوطني، وقد سعت من خلال سياسات متعددة لخفض نسبة إنتاج النفايات في البلاد باعتبارها الأعلى عالمياً، من تلك السياسات نشر الوعي بين أفراد المجتمع، ومن أمثلة ذلك ما قامت به وزارة البيئة والمياه من حملات توعوية متنوعة في السنوات الماضية في هذا الخصوص، منها حملة "الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية"، وحملة "نحو بيئة خالية من النفايات"، بالإضافة إلى حملة "تنظيف البر"، والهدف من هذه الحملات هو تشجيع المجتمع على التقليل من إنتاج النفايات وكذلك إعادة استخدامها قبل التخلص منها، وكذلك تعمل الوزارة على إعداد مسودة تشريع اتحادي لإدارة النفايات، الهدف منها وضع آليات موحدة لفصل النفايات عند المصدر، وإعادة تدويرها، ومعالجتها والتخلص الآمن منها.
![]() |
| إحدى حملات التنظيف التطوعية في إمارة دبي |
وفي الإمارات أيضاً تم إطلاق أول مشروع من نوعه في المنطقة للاستفادة من غاز الميثان الذي يصدر عن تحلل المواد بعد طمرها، إذ يتم استخراج هذا الغاز بطرق هندسية ومن ثم توليد الطاقة الكهربائية النظيفة منه، وبالنسبة للمشاريع القائمة حالياً فيتم من خلالها تحويل النفايات العضوية إلى سماد عضوي، وأما المكونات الأخرى فمعظمها يتم إعادة تدويره كالبلاستيك والمعادن والورق وغيرها، وقد تم إنشاء عدة مشاريع في هذا المجال منذ عقد من الزمان، وأخذت مشاريع الإدارة المتكاملة للنفايات في الزيادة شيئاً فشيئاً حتى أصبحت الإمارات مركز استقطاب في المنطقة للدول الراغبة في إنشاء مشاريع من هذا النوع، والحديث في هذا السياق يطول، لذلك سيتم إفراد مقالة مستقلة – إن شاء الله تعالى – لعرض أمثلة على مشاريع إدارة النفايات القائمة فعلياً بدولة الإمارات ومضمون عملها.
أخيراً وليس آخراً، بيئتنا.. بيتنا الكبير
ينبغي على المجتمع لزاماً أن يسعى جاهداً لوضع بلاده في مقدمة البلدان الخضراء بيئياً وذلك بأن يعي أولاً أن إدارة النفايات أصبحت علماً قائماً ومطبقاً وثبتت فعاليته بالتجربة بل وباتت التجارب كثيرة في مختلف دول العالم والنتائج متاحة لكل فرد للاطلاع عليها، فإن معرفة المجتمع وإدراكه الناضج لما يترتب على تطبيق الإدارة الفعّالة للنفايات من مصالح وما يترتب على تركها من مفاسد هو أول الطريق ومفتاح الحل، وليكن شعارنا "بيئتنا.. بيتنا الكبير".
Inscription à :
Commentaires (Atom)









